السيد ابن طاووس

176

مصباح الزائر

ذكر زيارة أمير الحسن صلّى اللّه عليه في ليلة السابع والعشرين من رجب ويومها ومختار عمل ذلك اليوم والليلة ، وما في معناه إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ عَلَى بَابِ قُبَّتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ، وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ الطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ . ثُمَّ ادْخُلْ وَقِفْ عَلَى ضَرِيحِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُسْتَقْبِلًا لَهُ بِوَجْهِكَ وَالْقِبْلَةُ وَرَاءَ ظَهْرِكَ ، ثُمَّ كَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ خَلِيفَةِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ صَفْوَةِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْكَرِيمُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ التَّقِيُّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ الْمُضِيءُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصَّدِّيقُ الْأَكْبَرُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَى ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا